Description
في مشهد تختلط فيه اللحظات بين الحلم والحقيقة، بين بداية الفكرة وتحقيق الإنجاز، ومشاعر الفرح الغامرة، يقف شباب إماراتيون أمام منصة جناح دار قصة للنشر، يحملون نسخاً من إصداراتهم الأولى، يوقعون بأيديهم على صفحات تحمل أحلامهم وأفكارهم وهواجسهم، وقد صار الآن كتاباً حقيقياً يحمل اسمهم على الغلاف، وتعلوه مقولة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، «إن منابع العلم فيها الفسحة، والكتب كالسفن نسافر بها في الزمن، ليس للمشاهدة فقط، وإنما للحكمة والثقافة»، لتؤكد أن هذه المؤلفات والروايات هي قصص وحكايات تستحق أن تُروى.


