تناول الكاتب في هذه الرواية السنوات الجوهرية للحياة في أمريكا حين كان يتعلم في البداية كيف يكتب، وعلاقة الحب الجوهرية في حياته، وفحصهما بدقة، ولكن من وجهة نظر لاحقة أكثر نضجاً بكثير، فكانت النتيجة سرداً ساحراً بصورة لا تُصدّق… عملاً ملحمياً بالمعنى الشخصي والاجتماعي والجمالي.