يحلل هذا الكتاب التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على العلاقات الدولية والاستقرار العالمي، محذراً من مخاطر « الخوارزميات القاتلة ». يستعرض المؤلف كيف يمكن للأنظمة العسكرية المستقلة وتحليلات البيانات الضخمة أن تغير طبيعة الحرب والدبلوماسية بشكل جذري. يطرح الكتاب تساؤلات حاسمة حول الأخلاق والتحكم والمسؤولية في عصر أصبحت فيه القرارات المصيرية تتخذ بسرعات تفوق القدرة البشرية. إنه استكشاف رصين للتحديات الجيوسياسية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على مستقبل البشرية.