Description
نحن لا نملك الماضي, بل نقرأه من سطور كتبتها أيـد غابت…
لكن قبل الكتب كان هناك شهود ويشنا…؟
لم يكن مجرد ،شاهد، بل كان دخيلا على الأزمنة، عبر العصور التي طمست ومشى على رماد الحضارات المنسية، رأى الوادي المقدس بعينه، وعرف أسراره التي دفنت تحت طبقات من الزمن والنسيان. شاهد الأمم التي دنسته، وراقب المخلوقات التي أبيدت، قبل أن تنفخ الروح في أول جسد من طين.
وعاد ليخبرك أن الماضي لم يكن كما تتصور, بل كان أغرب وأعمق، وأقسى مما تخيلنا. كل ذلك جرى بصحبة كائن. لم يخلق من طين، ولم يؤمن يوما بالدين، رغم أنه رأى كل شيء…. هذه الرواية ليست خيالا بل احتمالية مرعبة للحقيقة.

