Description
في غابر الأزمان، أثناء تأهُّب الفلك من أجل السلطان المحبوب الذي خُلِق العالم باسمه، كان اسم العشق هو الحجر الموجود في أقدام الطيرِ الأبابيل . أما البكاء عشقاً فهو بلوغ السرّ الكامن في الحديث القائل: «لولاكَ لما خَلَقْتُ الأفلاكَ» . كان العشق اسم النار التي فتحت حضنها الودودَ لإبراهيم في حَرَّان . هو اسم النار التي أحاطها بالبرد والسلام بعد أن نزع عنه بردته . كان اسم العشق هو ذرّة، هو قطرة في فم نملة . هو التخبّط في «ولتكُنْ قطرةً من العشق تنسكب مني أيضاً، فأنا كذلك موجود ضمن هذا العشق» .. لغياب المحبوب الذي بقي في داخلي دون أن يحرقني . كان العشق هو أن تختار في أيّ صفٍّ أنتَ، رغم النيران . العشق هو المخاطرة بالخسران


