هذا الكتاب ليس سيرة ذاتية، إنما شهادة من الداخل مكتوبة ببرود الوقائع وحدة الخيبة، عن اربع سنوات قضاها نائب كردي تحت قبة مجلس النواب العراقي، في دورته الخامسة، حيث تصنع القرارات خارج القاعة، وتدار السياسة في المطابخ الخلفية وتتحول الديمقراطية إلى طقس شكلي..