Description
في هذه القصة الغامضة، و المؤثرة، يصور هيرمان ملقل التمرد الهادئ لرجل عادي، ضد آلة الحياة الحديثة. تبدأ القصة عندما ينم توظيف نشاخ
جديد، يدعي يارتلبي، من محام يملك مكتبا في شهير في مانهاتن، نيويورك. يبلي بارتلبي بادغ حسما أول الصر، ثم سرعان ما
تظهر "مقاومته السلبية"، والتي تتجلى في العبارة التي يرددها كلما طلب منه أداء مهمة ما، فيقول: «أفضل أد أفعل»، ما يثير الفوضى في أنحاء
المكتب ومع استمرار مقاومة بارتلبي الصامتة، يجد المحامي تفسه منعاطقا معه، غارقا في وادغتراب، وحدود التواصل
الدنساني. وقد وصف بورخيس رائعة ملقل «بارتلبي النشاخ»، قائاد إنها ترسم حدود نوع أدبي سيعيد فرانس كافكا اختراعه واستكشاقه بدرجة
أعمق وكان يعني الخيلة المتعلقة بالسلوك والمشاعر، أو كما يطلق عليها اليوم... القصص التفسية


