Description
هذا الكتاب الذي يبن يديك ثمرة رسالة سامية حملها المؤلف معه في أسقاره حول العالم، وقادته إلى مسار مهني لم يكن يوها في الحسيان. على مدى
، أكتر من ثلثين عادتا، راقق أتابتا أنهكتهم معاتاة الذكتثاب والقلق، وأوجاع الذمراض المرمنة، والرهاب، والذفكار الوسواسية، واضطراب ما يعد الصدمة
، وغيرها من الذضطرايات التي تقيد الحياة وتستنرف الروح. قصدوه وقد أتقل الياس قلويهم، يعد أن خذلتهم ستوات طويلة العلذج بالكلدم، والأدوية
وسائر التدخلذت التي عجزت عن مل مسة الجذور الحقيقية لمعاناتهم أو تخفيف وطأتها.ومن خدل التجرية السريرية، وما أكدته أيحاث علوم الأعصاب
وعلم التخلق، تكشف أن هذا الذلم ليس وليد اللحظة بالضرورة، يل قد يكون إرتا خفيا اتتقل عير الأجيال، تسلل من الماضي عير الخلذ يا الأولى للحياة
ليستقر في أجساد الديناء والذحقاد، ويترك يصمته على أدمغتهم وتجاريهم. قكم من خوف نحمله دون أن تعرف له سيتا، وكم من وجع نكايده هو في
جوهره صدي لذاكرة أسلاق لم تجد طريقها إلى السكون
في هذا الكتاب، يضع المؤلق قصة علمه وخيرته وتجريته يين يدي القارئ، كاشقا الذتماط الموروثة التي تشكل معاناتنا، ومقتبا سيل التحرر من قيود
. الألم المتوارث. إيمانا مته يأن كل حكاية مكيوتة لها لحظة مستحقة لثروى، وأن في كشفها يداية طريق الشقاء


