{"product_id":"زهر-الاداب-وثمن-الالباب-1-2","title":"زهر الاداب وثمن الالباب 1\/2","description":"\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003e\u003cspan\u003e \u003c\/span\u003eأديب من أدباء المغرب مؤلف وناثر بليغ. وهو معاصر الشاعر المشهور أبي الحسن الحصري القيرواني وبينهما قرابة. والحصري، أبو الحسن هو صاحب القصيدة المشهورة ياليل الصّبّ.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003eوزهر الآداب كتاب أدبي محض لم يتناول فيه المؤلّف شيءًا من النحو والتّصريف واللّغة، بل قصره على فنون القول من شعر ونثر وما يتَّصل بذلك من ضروب البلاغة وجمال الصِّياغة وإصابة التشبيه وحُسن الإنشاء وجودة الخطابة.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003eوالكتاب قائم على الجمع والرّواية، لم يُعنَ صاحبه بتمحيص الأخبار والأشعار ومناقشتها والتعليق عليها. كما أن الكتاب لم يمش على نهج معيّن أو أسلوب مدروس، وإنما هو مجموعة نصوص وأخبار جمعها الحصري في أزمان متباعدة ثم ألف بينها دون ترتيب معين. فهو يتحدث، مثلاً، عن الزبرقان بن بدر ثم علية بنت المهدي ثم عن الرسول وبعض أقواله في الشعر والبيان وغير ذلك، ثم يعود للحديث عن زهير بن أبي سلمى وشعره، هكذا دون ترتيب أو تبويب، وهذا ماجعل بعض القدماء يصف هذا الكتاب بأنه مؤلَّف جمع كل غريبة.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003eوالغالب على موضوعات الكتاب الجدُّ، فهو محصور في دائرة الخُلق والدين بعيدًا عن العبث والمجون؛ لأن فيه أخبار الرسول والصحابة والتابعين وأقوالهم. فكأن المؤلِّف أراد تنزيه الكتاب عمّا يشين لما كان مشتملاً على أخبار السَّلف الصَّالح. والذي يؤكد ذلك أن الحصريّ نفسه صنّف كتابًا آخر سمّاه جمع الجواهر في المُلَح والنوادر. ويُعرف باسم ذيل زهر الأداب، فلعلّه ألحق فيه من الأخبار ما تحاشى ذكره في الكتاب الأول، وهو منهج مقبول.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003eوقد أبان المصنّف عن منهجه في مقدمة الكتاب فقال: «هذا كتاب اخترت فيه قطعة كافية من البلاغات في الشعر والخبر والفصول والفقر مما حسن لفظه ومعناه… وليس لي في تأليفه من الافتخار أكثر من حسن الاختيار. واختيار المرء قطعة من عقله».\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003eوقد عُني أبو إسحاق الحصري بموضوع الوصف عناية خاصة، فأكثر من إيراد النصوص في وصف الليل والبلاغة والماء والرعد والبرق وغيرها. وغلب السجع على أسلوب الكتاب وهو أسلوب ذلك العصر. طبع الكتاب طبعات عديدة مشروحة ومضبوطة ومفهرسة.\u003c\/p\u003e\n\u003cp style=\"text-align: center;\"\u003e \u003c\/p\u003e","brand":"ابراهيم بن علي الحصري القيرواني","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":48777613770981,"sku":"9789953320205","price":125.0,"currency_code":"AED","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0516\/8617\/9016\/files\/12_ddf2dfe7-b411-4a10-978d-6155bb0e28a7.png?v=1776080770","url":"https:\/\/souq.thebookshop.ae\/products\/%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%ab%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8-1-2","provider":"TheBookshoplibraryUAE","version":"1.0","type":"link"}